مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

51

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأتاهم العبّاس في نحو عشرين فارسا ، فقال : ما تريدون ؟ قالوا : أمر الأمير أن تنزلوا على حكمه أو نناجزكم . قال : فلا تعجلوا ، حتّى أرجع إلى أبي عبد اللّه ، فأعرض عليه ما ذكرتم . فوقفوا ورجع إلى الحسين ، فأخبره ، ثمّ رجع رسولا فقال : يا هؤلاء ! إنّ أبا عبد اللّه يسألكم أن تنصرفوا هذه اللّيلة ، حتّى ينظر في أمره ، فإذا أصبحنا / 135 / ب / التقينا إن شاء اللّه تعالى . وإنّما أراد وأن يوصي أهله . فقال عمر لأصحابه : ما ترون ؟ فقال عمرو بن الحجّاج : سبحان اللّه ؟ واللّه لو كان من الدّيلم ، وسألك ذلك ؛ لكان ينبغي [ لك ] أن تجيبه . فرجع . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 281 - 282 فلمّا كان اليوم التّاسع من المحرّم ، دعاهم عمر بن سعد إلى المحاربة ؛ فأرسل الحسين عليه السّلام أخاه العبّاس يلتمس منهم التّأخير في تلك اللّيلة ، « 2 » فقال ابن سعد للشّمر : ما تقول ؟ فقال : أمّا أنا ، فلو كنت الأمير لم أنظره « 2 » . فقال عمر بن سلمة : سبحان اللّه ! واللّه لو كانوا

--> ( 1 ) - عمر بد اختر در همان نماز ديگر كه نهم محرم بود ، سوار گشته ، متوجه قتال آن سرور ابرار شد ودر آن زمان ، امام حسين عليه التحيّة والغفران سر به زانو نهاده ، به خواب رفته بود وخواهر آن حضرت زينب ، آواز مخالفان شنيده ، برادر بزرگوار خود را بيدار گردانيد ؛ امام حسين رضى اللّه عنه گفت كه : « همين ساعت حضرت رسالت صلى اللّه عليه وسلم را به خواب ديدم كه فرمود : تو به جانب ما خواهى آمد ! » زينب طپانچه بر رخسار خود زد . امام حسين در تسكين أو كوشيد وچون ديد كه جمعى از مخالفان نزديك آمده‌اند ، عباس را با بيست سوار به استقبال آن فرقهء ضلال فرستاد تا معلوم نمايد كه سبب حركت ايشان چيست وعباس از جمعى كه نزديكتر آمده بودند ، استفسار أحوال نمود . گفتند : « عمر بن سعد است كه متوجه جنگ حسين گشته است . » عباس گفت : « امشب ما را مهلت دهيد تا فردا مقاتله نماييم . » وعمر در اين باب با أصحاب شقاوت انتساب مشاورت نموده . عمرو بن حجاج الزبيدي گفت : « اگر كفار ديلم اين التماس كنند ، بايد كه به أجابت اقتران يابد . فكيف كه اين جماعت ، أهل بيت حضرت رسالت‌اند . » لاجرم عمر بازگشته ، مقرر شد كه روز ديگر به امر حرب قيام نمايند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 50 ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في المعالي ، 1 / 334 ] .